العلامة المجلسي

270

بحار الأنوار

سالم عن أبيه قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يجلس إلى غان فيستمع إلى حديثه ويصدقه على قوله ، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده أن رسول الله صلوات الله عليهم قال : صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الاسلام : الغلاة والقدرية ( 1 ) . 15 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام : إياكم والغلو فينا ، قولوا : إنا عبيد مربوبون ، وقولوا في فضلنا ( 2 ) ما شئتم . ( 3 ) 16 - الخصال : أبي وابن الوليد معا عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا عن الأشعري عن ابن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن داود بن أبي يزيد عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل : " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم " قال : هم سبعة : المغيرة وبيان ( 4 ) وصائد وحمزة بن عمارة البربري والحارث الشامي وعبد الله بن الحارث وأبو الخطاب ( 5 ) . بيان : المغيرة وهو ابن سعيد من الغلاة المشهورين وقد وردت أخبار كثيرة في لعنه ، وسيأتي بعضها . وبيان في بعض النسخ بالباء الموحدة ثم المثناة ، وفي بعضها ثم النون ، وهو الذي ذكره الكشي بالنون وروى باسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : لعن الله بنان البيان ( 6 ) ، وإن بنانا لعنه الله كان يكذب على أبي

--> ( 1 ) الخصال 1 : 37 . ( 2 ) أي قولوا في فضلنا ما شئتم مما يناسب العبيد والمربوبين . ( 3 ) الخصال 2 : 157 . ( 4 ) في نسخة : بنان . ( 5 ) الخصال 2 : 36 والآية في الشعراء : 221 و 222 وروى الكشي في رجاله : 187 الحديث باسناده عن أبي على خلف بن حامد عن الحسن بن طلحة عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام وفيه : [ بنان ] بالنون . ( 6 ) رواه المامقاني في رجاله وفيه : بنان التبان . وصرح النوبختي في فرق الشيعة : 28 بأنه كان تبانا يتبن التبن بالكوفة ثم ادعى ان محمد بن علي بن الحسين أوصى إليه واخذه خالد بن عبد الله القسري هو وخمسة عشر رجلا من أصحابه فشدهم باطنان القصب وصب عليهم النفط في مسجد الكوفة والهب فيهم النار . وقال في ص 34 : ادعى بيان بعد وفاة أبى هاشم النبوة وكتب إلى أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام يدعوه إلى نفسه والاقرار بنبوته ويقول له : أسلم تسلم وترتق في سلم وتنج وتغنم فإنك لا تدرى أين يجعل الله النبوة والرسالة وما على الرسول الا البلاغ وقد اعذر من انذر فأمر أبو جعفر عليه السلام رسول بيان فاكل قرطاسه الذي جاء به وكان اسمه عمر بن أبي عفيف الأزدي .